انه الصباح..
شعاع صغير ..
يدق نافذتي الكبيرة..
يدعوها لتنفتح..
جاء الربيع..
ازهرت الورود..
اخضرت الحقول..
الاطفال..
كانوا يلعبون على المرج..
كان الكل يصرخ فرحا..
جاء مارس..
جاء الربيع..
لكن قلبي..
لم تحركه تلك السعادة..
ظل ينتظر..
ينتظر الأمل..
ربما سيدق هو يوما على بابه..



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق