في ليلى الهادئ..
و على ضوء خافت ..
كان القمر ينظر الي..
يرى تلك الابتسامة ..
الي بدأت تختفي..
ينظر الي بقايا انسان..
حطام لم ينهار بعد..
حين تتغير حياتك في ثوان..
تختفي السعادة..لتتبدل بالخوف..
يختفي الامل..
ليجلس مكانه الالم..
حتى الفرح..
يغتاله الحزن..
اما انا..
فوقفت امام حطام بيتي..
الذي بصاروخ..
اصبح ماضي..
لألقي عليه تحية الوداع..
ليس بعده لقاء..
تلك الابتسامة ..
بقيت على حطام ذلك البيت..
الذي الان..
اصبح مجرد حصى..
تتساءل معي..
لماذا تفرقت..
اما الابتسامة..
تشوهت..
استقبلت معي بيتا جديدا..
و لكنها..بقيت تلك عقيمة..
عجزت عن ولاده شعاع الحياة..
نبض الفرح..
صديق السعادة..
و هو الامل..فبقيت..
ابتسامة مكسورة ..
في ثوب السعادة..



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق