كل يوم..
انظر الي تلك الشمس..
حين ارى اول اشعتها تبزغ..
لم استطع ان اتحكم بها..
كانت دمعتي..
تسيل على ذلك خدي الشاحب..
كبلورة تبرق عند مداعبة الضوء لها..
اصبحت تدل طريقها..
لانها من وقت ليس ببعيد..
اعتادت عليه..
اعتادت ان تلامس تلك البسمة..
اعتادت ان تكون هي من يرافقها ..
اما الامل..
فنادرا ما يزورها..
تلك الدمعة..
ربما تخفف حرقة الابتسامة..
امام نافذة اخرى..
على شاطئ ازرق..
كانت كل صباح ترتسم..
لتعلن ولادة امل جديد..
لتستقبل الفرح باوسع الاحضان..
اما الان..
فبقي رماد هذه الابتسامة..
متنكرا بحمرة وجنتي..
يبحث..لربما جاء غذا..
و طلعت شمس جديدة..
تحضر معها الامل ..
امام نافذتي الجديدة..



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق