الأحد، 14 سبتمبر 2014

ناصيتي

على ناصية طريق
حملت اوتار الحياة على عاتقي
و خرجت اشتم رائحة المطر العذبة..

انه أيلول الماطر..
مع ان مطره حل مبكرا.. 

ترحل افواج العصافير كل مساء..
ترسم رقصها الوداعي في عوالي السماء..

الاشجار اكتست حلتها الذهبية..
قليلا قليلا سوف تتعرى اغصانها من الورق..

في تلك الزاوية, حيث سيدتان تضحكان على دعابات اطفالهما..
هناك, طفل يحاول ركوب الدراجة وحده
اما هناك, اثنان ينقشان قلب حبهما على تلك الشجرة الكبير,,

اما من هنا
من هذه الناصية
هناك انسان كلماته تخرج
لترحب بايلول...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق