تتابعت نغمات التي الحزينة..
تعزف حزني..
مر الوقت.. و الكل تغير..
عايشنا مئات البسمات..
التي .. رفضت ان ترا دموعا..
التي غرست املا جديدا..
اشرقت للحياة.. شمسا ..
ربما ظننا انها غربت..
اليوم...
يمر عاما..
اصبح الالم.."للبعض".. مجر ذكرى..
و لكنه للاخرين..حفر في زاوية عميقة..
ذكرى..
امس..
وقفت على حطام بيتي..
اليوم..
اجهل.. ماذا حل مكان بيتي..
رغم انها ليست غربة..
و لكنها.. الم عميق...
شوق لمن اعتاد نظرنا رؤيتهم..
شوق لمن.. تركناهم خلفنا..
شوق هو لمن اختفت كلماتهم.. لحظة الوداع..
انه شوق الوطن..
ولكنني اليوم..
لا اجد منها في حياتي.. سوري ذكريات..
او "بقايا"..



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق